Site Loader

تخيلوا عدم تمكنّكم من الاتصال بأفراد عائلتكم لطمأنتهم على سلامتكم. فهاتفكم غير شغّال، ولا يمكنكم الاتصال بالإنترنت أو التواصل مع الأشخاص، أو معرفة آخر مستجدات الأخبار – تخيلوا أنكم منقطعون تماماً عن العالم.

بالنسبة لنحو 8 ملايين شخص يعيشون في كشمير، أصبح هذا الأمر واقعاً منذ 5 أغسطس/آب. فمنذ أكثر من 70 يوم ، يعيش الناس في كشمير في ظل إغلاق تام لوسائل الاتصالات.

سمحت الحكومة الهند، مؤخرا، بإعادة الإتصالات لخطوط الهواتف التي لا تخضع لنظام الدفع المسبق فقط  ولكنها لاتزال تحكم إغلاق خدمات الإنترنات وهو إجراء غير متناسب ولا يتوافق مع القانون الدولي لحقوق الإنسان.

بدأ قطع الإنترنت ليلة 4 آب/أغسطس، أي قبل يوم من إلغاء السلطات الهندية المادة الدستورية التي تمنح كشمير وضعا خاصا. وكان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد تعهد، في حملته الانتخابية لعام 2019، بإلغاء الوضع الخاص لكشمير والذي أعطى الدولة المتنازع عليها قدرا معينا من الاستقلال الذاتي. ولكن هذه الخطوة المفاجئة أثارت المخاوف من أن يزيد التقلب في المنطقة التي تعد أصلا المنطقة الأكثر اضطرابا في الهند.