Site Loader

دور جوجل في مساعدة المستخدمين لمواجة أزمة كورونا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

كيف تساعد جوجل المستخدمين لمواجهة أزمة كورونا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ؟

أعلنت شركة جوجل عن خطواتها لدعم المستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مواجهة فيروس كورونا المستجد في ظلّ التحديات التي يواجهها الجميع حول العالم أجمع، حيث تعمل على مساعدة الأفراد في المنطقة للوصول إلى معلومات موثوقة باللغة العربية، والمساهمة بتعزيز إنتاجية الطلاب والعاملين عن بعد، بالإضافة إلى دعم المجتمعات المحلية ومسؤولي الصحة العامة.

الوصول إلى معلومات ومراجع موثوقة باللغة العربية

تقول جوجل أنه واعتبارًا من اليوم، يمكن للمستخدمين زيارة موقع جديد من Google للحصول على معلومات مختلفة باللغة العربية، تشمل نصائح حول الأمان وتدابير الوقاية من الفيروس وغيرها من المراجع الإضافية لمساعدة الأفراد والمعلمين والمعلمات وأصحاب الأنشطة التجارية في ظل تفعيل دور الشركة لمواجهة الأزمة.

ويتوفر الموقع بتصميم واضح وبسيط للمساعدة في الوصول إلى المعلومات بسرعة، حيث يضمّ عدد من الأقسام بينها “المعلومات الصحية” التي تشمل الأعراض وكيفية الوقاية من فيروس كورونا المستجد، وغيرها من المعلومات الاستشارية المحدّثة من منظمة الصحة العالمية.

قامت جوجل كذلك بإطلاق بعض المبادرات والميّزات من ضمنها إشعار حالة الطوارئ المعروض في محرك البحث (SOS Alert)، وتصميم رسومات الشعارات المبتكرة. لتكون تلك المراجع مهمة في مساعدة الناس للحصول على إجابات لأسئلة تمّ تداولها مؤخرًا على محرك بحث الشركة عن عوارض فيروس كورونا المستجد، وتدابير الوقاية، وأماكن إجراء الفحوصات.

تعزيز التواصل بين المعلمين والطلاب، ودعم الأنشطة التجارية

كانت جوجل قد أطلقت موقع “التدريس من المنزل“، والذي يعد بمثابة مركز للنصائح والتدريب والأدوات باللغة العربية من Google for Education لمساعدة المعلمين في مواصلة التدريس، حتى من خارج الفصل الدراسي. بالإضافة إلى إنشاء قناة “دروسي من YouTube” ليتمكّن الطلاب من تعلّم محتوى عالي الجودة باللغة العربية لمختلف المواد والصفوف المدرسية، حيث تعرض القناة محتوى تعليميًا من العديد من شركاء يوتيوب بالاستناد إلى المناهج الحكومية الرسمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

تقول جوجل في بيانها: “في ظلّ التحديات التي فرضها فيروس كورونا المستجد مع أفضليّة البقاء في المنزل، نحن نقدّم حاليًّا مجموعة من الدورات التدريبية لبرنامج “مهارات من Google” باللغة العربية لتعلّم المهارات الرقمية باستخدام تقنية البث المباشر على Google Meet وYouTube عوضًا عن نمط الورشات التدريبية المعتادة. كما نقدّم سلسلة من الدورات التدريبية المباشرة تحت مبادرة “الأيام الرقميّة” وبإدارة مجموعة من أبرز الخبراء المحليين والعالميين لجميع المهتمّين بالتطوير الرقمي وتشمل مواضيع مثل “تعلّم الآلة للجميع” و”التعلّم العميق Deep Learning” وغيرها.”

يضم الموقع كذلك قسمًا مخصصًا لمساعدة الأفراد على التواصل والبقاء على اطلاع بالمعلومات الجديدة، ويشمل ذلك بعض الموارد المحلية للعمل والتعلم عن بعد، ونصائح لمساعدة الأنشطة التجارية خلال أوقات الأزمات.

وبالإضافة إلى الموارد، أعلنت الشركة الأسبوع الماضي عن عن إتاحة 340 مليون دولار في حسابات “إعلانات Google” التابعة للشركات الصغيرة والمتوسطة التي لها حسابات فعّالة خلال العام الماضي في البلدان التي تتوفر فيها هذه الخدمة. ستظهر إشعارات فوريّة في حسابات “إعلانات Google” الخاصة بالشركات لتكون على دراية بالمنحة، ويمكن استخدامها في أي وقت حتى نهاية عام 2020.

 دعم المجتمعات المحلية ومسؤولي الصحة العامة في أنحاء المنطقة

تقول جوجل أنها شاركت مؤخرًا في تقارير حول التنقلات في المجتمع أثناء انتشار فيروس كورونا المستجد لتقديم إحصاءات حول التغييرات التي حصلت بعد تطبيق إجراءات وقائية بهدف الحد من انتشار الفيروس. وهذه التقارير متاحة لعدد من البلدان من ضمنها مصر والأردن ولبنان والمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة، ونعمل على إدراج المزيد من الدول في الإصدارات المقبلة من التقارير.

وتأكيدًا على إلتزام الشركة بدعم المجتمعات وجهود الإغاثة، يمتد دور جوجل بالتعهد بتقديم مبلغ 250 مليون دولار أمريكي كمنح للإعلانات، لمساعدة منظمة الصحة العالمية وأكثر من 100 وكالة حكومية حول العالم من ضمنهم دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر ولبنان مع المزيد من البلدان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قريبًا. وستتمكّن الوكالات الحكومية من استخدام المنح الإعلانية لتوفير معلومات هامة عن كيفية منع انتشار فيروس كورونا المستجد وتدابير وقائية أخرى لحماية المجتمعات المحلية.

وفي النهاية، أكدت جوجل أنها ستواصل العمل على تحديث مدونتنا لتضمّ كافّة الموارد المتاحة للمستخدمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولمتحدّثي اللغة العربية حول العالم.

المصدر : https://www.tech-wd.com