في أول دعوى من نوعها على موقع التدوين القصير تويتر، رفع أحد لاعبي كرة القدم المتهمين في أحد الفضائح الجنسية دعوى على الموقع اتهمه بانتهاك خصوصيته. وقال اللاعب في دعواه على الموقع الشهير إن شخصًا ما أو مجموعة من الأشخاص أنشأوا حسابًا على الموقع الاجتماعي نشر أسماء المشاهير المتورطين في فضائح جنسية، وتمتنع الصحف نشر أسمائهم حفاظًا على خصوصيتهم. ورفع اللاعب، الذي يقال إنه أقام علاقة غرامية مع الموديل إيموجين توماس،

دعواه أمام المحكمة العليا في لندن يوم الأربعاء فيما يعتقد أنها أول دعوى قضائية من نوعها على الموقع الاجتماعي وأشخاص مجهولين لم يتم التوصل إليهم. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أنشأ أحد الأشخاص حسابًا على الموقع اجتذب في غضون ساعات 100 ألف متابع راغبين في معرفة الأسماء الكاملة للأشخاص المتورطين في فضائح جنسية. وقال القاضي لورد غادغ إن موقع تويتر لا يمكن مقاضاتهم في الحقيقة فيما يتعلق بانتهاك أوامر الخصوصية.

وورد في تقرير للورد نويبرغر، طال انتظاره حول هذه القضية، نشر الجمعة “أن القراء يضعون ثقة أكبر في وسائل الإعلام التقليدية أكثر من تلك الوسائل الموجودة على الإنترنت والتي تقل مصداقيتها بسبب احتمالات ترويج أكاذيب”. وعلى الرغم من إن هذا التقرير لم يذكر اسم موقع تويتر صراحة إلا أنه اعتبر بطريقة ما معبرًا عن لبّ هذه القضية. وفي هذا السياق، قال وزير الثقافة جيرمي هانت وعدد من السياسيين في وقت سابق إن موقع تويتر وعددًا من الشبكات الاجتماعية الأخرى تستطيع النفاذ من ثغرة قانونية تعفيها من المساءلة، وفي وقت سابق ادعى شخص يدعى جيميما كان على موقع تويتر، وليس على أحد مستخدميه غير مجهولي الهوية، أنه انتهك خصوصيته، بنشر صور حميمية له. ومن جانبه قال موقع تويتر إنه لا يستطيع حذف تغريدة لأحد المستخدمين نشرها عبر حسابه بسبب مضمونها، ولكنه يزيل التغريدات التي يشكو منها مستخدمون أو يصفونها بأنها غير مرغوب فيها.

ومن جانبه، قال أحد المحامين المتخصصين في قضايا وسائل الإعلام، مارك ستيفنز، إن فرصة لاعب الكرة هذا في الحصول على حكم لصالحه في القضية يعتبر أمرًا صعبًا وتكتنفه عقبات تحول دون نجاحه في ذلك”، مشيرًا على اللاعب بأن يوفر نقوده، في الوقت الذي رفض فيه مكتب شيلينغ للمحاماة، وكيل لاعب الكرة صاحب الدعوى، التعليق على الخبر.
تعليقك على الخبر

arabstoday

ضع رأيك هنا