Site Loader

الإذاعة العامة الإسرائيلية

انخفاض عدد السياح لإسرائيل العام الماضى بسبب الثورة المصرية

أعلن مكتب الإحصاء المركزى الإسرائيلى أن عدد السياح الذين زاروا إسرائيل فى العام الماضى بلغ نحو 3 ملايين و400 ألف، مما شكل انخفاضا بنسبة 2.4 % قياسا بعام 2010.

وقالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن مكتب الإحصاء أشار إلى أن عدد السياح الذين دخلوا إسرائيل عبر معبر طابا الحدودى شهد انخفاضا ملموسا بسبب الثورة فى مصر.

وفى المقابل، كانت قد ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية منذ عدة أيام أن الشيكل الإسرائيلى شهد ارتفاعا ملحوظا أمام الدولار الأمريكى منذ أواخر العام الماضى، حيث أصبح الدولار يساوى 3.6 شيكل، متغلبا بذلك على الجنيه المصرى الذى أصبح يساوى 6.3.

صحيفة يديعوت أحرونوت

يديعوت: قرار المحكمة عن مصير مبارك إما سيتحول ليوم فرح للمصريين أو للعودة الاعتصامات فى “التحرير”.. وطنطاوى يملك صلاحيات تنفيذ الحكم إما بالسلب أو بالإيجاب

تساءلت الكاتبة الإسرائيلية سيمدار بيرى بصحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية فى مقال له عن مصير الرئيس المصرى المخلوع حسنى مبارك، فى ظل مطالبة النيابة العامة بإعدامه بعد تحميله المسئولية الكاملة عن مقتل جميع المواطنين المصريين، الذين قتلوا خلال ثورة 25 يناير من العام الماضى.

وأشارت بيرى إلى أن قرار المحكمة المصرية محفوف بالعديد من المخاطر، فإما أن تحكم بإعدامه وتحول ذلك اليوم إلى عرس مصرى كبير، أو أن تعفوا عنه وتعيد الشارع المصرى إلى الإضرابات التى عاشها خلال الثورة.

وأضافت : “أن محاكمة مبارك من المفترض أن تنتهى تقريباً فى الذكرى السنوية الأولى للثورة، وأن المتظاهرين من الآن يحذرون رئيس المحكمة بأنه يمسك بقنبلة موقوتة، حيث إن قرار المحكمة بشأن مبارك، سيحول ذلك اليوم إما ليوم عيد وطنى يدخل مصر تاريخ الربيع العربى كدولة حاسبت رئيسها حتى النهاية، أو أن عائلات الضحايا الذين قتلوا خلال المظاهرات سيعودون للاعتصام فى ميدان التحرير، ويعود ميدان التحرير لما كان علية فى السابق”.

وتساءلت الكاتبة خلال مقالها عن الدور الحقيقى الذى يلعبه المشير محمد طنطاوى رئيس المجلس العسكرى الحاكم فى محاكمة مبارك قائلة: “إن طنطاوى هو الذى سحب مبارك من قصره ووضعه فى شرم الشيخ، ووضعه أيضاً فى قسم مغلق فى المستشفى، وهو الذى أفسد خطة مبارك فى نقل الحكم لأبنه جمال، ولكن طنطاوى نفسه هو الذى شهد فى المحكمة أمام القاضى، قائلاً: إن مبارك لم يصدر تعليماته قط بفتح النار على المتظاهرين، وعليه فإنه هو الذى يملك صلاحيات تنفيذ الحكم من خلال منهجه الجديد إما بالسلب وإما بالإيجاب”.

واستذكرت الكاتبة إحدى المقابلات التلفزيونية التى أجراها مع الرئيس السابق مبارك وسأله حينها عن موقفه عند مشاهدته للرئيس العراقى السابق صدام حسين وهو يوضع حبل المشنقة على رقبته قائلة: “فى إحدى المقابلات الصحفية الأخيرة مع الرئيس مبارك، سألته عما كان يجول فى تفكير عندما شاهد صور صدام حسين يعدم فى بغداد، وقد أثار سؤالى هذا توتر وزير الإعلام فى حينها أنس الفقى وتوتر المستشار الإعلامى المرافق له سليمان العواد، بالإضافة إلى غضب صحفى مصرى كان حاضرا فى المقابلة، والذى قام بدورة بتوبيخى، لم يكن يتصور أن يتم التحدث مع زعيم عربى، وسؤاله ما هو شعوره وزميلة يشنق”.

وأضافت الكاتبة الإسرائيلية: “إن مبارك فكر فى السؤال، وشاهد نظرات الرعب التى اعتلت على وجه صدام حسين حين إعدامه، ورأى فرصة لإرسال رسالة، قائلاً لماذا كان ينبغى أن يكون إعدامه على وجه التحديد فى شهر رمضان المبارك؟ من الذى سمح بإدخال كاميرات إلى غرف المشنقة؟ لماذا أصر الأمريكيون على التنفيذ الفورى للحكم؟ هل أقروا بأنه يستحق الموت؟ على الأقل كان من الأجدر بهم تنفيذ ذلك بسرية قبل ثلاثة سنوات”.

وتابعت الكاتبة متهكمة: “لم يحلم مبارك آن ذاك بأن الأرض قد ترتعد تحت أرجله فى القصر الجمهورى فى القاهرة، وأن النائب العام المصرى سيطالب بشنقه، بالرغم من أنهم لم ينجحوا حتى الآن فى إثبات من الذى أعطى الأوامر بفتح النار، ومن الذى أدى إلى مقتل 800 متظاهر فى ميدان التحرير، ولكن بالرغم من ذلك فإن النيابة العامة تلقى بالمسئولية الكاملة على الرئيس المخلوع، وفى خطاب عاطفى فى قاعة المحكمة قال وكيل النيابة له: لقد لوثت حياتك المهنية العسكرية الطويلة.. لقد سلكت جميع الطرق الدنيئة لتوريث ابنك جمال السلطة، أنت لا تستحق الرحمة”.

واختتمت الكاتبة مقالها زاعمة: “إن الشعب المصرى سيصحو ذات يوم على خبر وفاة مبارك، وسيقومون بدفنه بالسرعة الممكنة، وليس من المستبعد أن يقوموا بتغطيته بالعلم المصرى، ولكن يا ترى من سيشارك فى هذه الجنازة؟ وهل سيتم إخراج أبنائه من السجن للمشاركة فى جنازة أبيهم إلى مثواه الأخير”.

وقالت بيرى: “ستمضى هذه الأيام وستنتهى، وسينزل لاعبون جدد إلى الساحة المصرية، ولا يجوز أن نقف غير متابعين لما يحدث فى سيناء وما ستحمله لنا الأيام مع الرئيس المصرى الجديد”.

حرب القرصنة الإلكترونية تشتد بين إسرائيل والسعودية.. قراصنة إسرائيليون يردون على الهاكرز السعودى باختراق مواقع المملكة

فى تصيد جديد للحرب الإلكترونية الدائرة بين الهاكرز السعودى والإسرائيلى تمكنت مجموعة من القراصنة الإسرائيليين مساء أمس الاثنين، من اختراق عدد من المواقع التجارية السعودية، والوصول إلى الآلاف من بطاقات الائتمان المصرفية التابعة لعدد من المواطنين السعوديين.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن القراصنة الإسرائيليين قولهم: “المجموعة قررت الرد على عملية الاقتحام التى نفذها المواطن السعودى الأسبوع الماضى، والتى كشف من خلالها الآلاف من بطاقات الائتمان الخاصة بمواطنين إسرائيليين، وفى حال نشرة أى قائمة جديدة، فإننا سنقوم بنشر التفاصيل الكاملة المتعلقة به وبعائلته”.

وأضاف الهاكرز الإسرائيلى وفقا ليديعوت: “حصلنا على الآلاف من القوائم التى تتضمن التفاصيل الشخصية لمواطنين فى المملكة العربية السعودية، إضافة إلى تفاصيل بطاقات الائتمان الخاصة بهم، وسنحتفظ بها فى انتظار اللحظة المناسبة لنشرها، لأن أى تسريب فى القائمة سيؤدى إلى المساس بخصوصية المواطنين السعوديين”، على حد قولهم.

وفى السياق نفسه، أجرت الصحيفة العبرية فحصاً لعدد من الأسماء الواردة فى القائمة التى أرسلها القراصنة الإسرائيليون للصحيفة، وتأكدت أنها صحيحة وتتبع لمواطنين سعوديين.

كما أجرت الصحيفة مكالمة هاتفية مع أحد الأشخاص الوارد أسماؤهم، ويدعى محمد من السعودية، وأكد بدوره صحة التفاصيل الواردة، نافياً أن يكون لدية علم بحصول أى اختراق لبطاقته المصرفية.

صحيفة معاريف

ميكروب غريب يضرب إسرائيل ويقتل ثلاثة خلال يومين

ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن ميكروبا غريبا وغير معروف انتشر بقوة فى إسرائيل خلال الأيام الأخيرة، مشيرة إلى أنه انضم للميكروبات المعروفة عالميا ميكروب جديد عبارة عن تحول بكتيريا غير ضارة تعيش فى الأمعاء تساعد فى عمليات الهضم إلى ميكروب ضار.

وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية إن الأطباء فى مستشفى بلنسون أجروا سلسلة فحوصات لمعرفة الميكروب، وأن النتائج لم تعد مجالا للشك بأن ميكروبا ضارا جديدا دخل إلى الحياة الطبية.

وأضافت معاريف أن أطباء المستشفى المذكور قالوا إنهم اكتشفوا سبع حالات بينهم ثلاثة مرضى توفوا خلال يومين نتيجة الإصابة بهذه الجرثومة، موضحة أن أحداث وفاة إضافية سجلت فى جميع أنحاء إسرائيل نتيجة لهذا الميكروب الجديد، ولكن الأطباء لم يكتشفوها إلا فى وقت متأخر.

ونقلت الصحيفة العبرية عن الدكتور جهاد بشارة مدير قسم التلوث فى مستشفى بلنسون، قوله إن ميكروبا مميتا ويحدث تلوث كبير ومعدى ويصيب الجلد والأنسجة، مطالبا وزارة الصحة بأن تكون على علم بهذا الميكروب وأن توجه الأطباء بأنه يوجد جرثومة ضارة وجديدة وشائعة.

والد جلعاد شاليط يعلن ترشحه لانتخابات الكنيست القادمة

أعلن والد الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط الذى كان معتقلا لدى حركة المقاومة الإسلامية حماس ناعوم شاليط مساء أمس الاثنين، عن ترشحه لانتخابات الكنيست القادمة، ضمن قائمة حزب العمل.

ونقلت صحيفة معاريف عن والد شاليط الذى ينتمى إلى حزب العمل منذ عام 1996 قوله: “بعد سنوات من النضال لإطلاق سراح ابنى جلعاد، والذى من خلاله استطعت التعرف بعمق على المجتمع الإسرائيلى بكل جوانبه، قررت الانضمام إلى النشاطات العامة التى تهدف إلى خدمة الجمهور الإسرائيلى، لأكون فى المكان المناسب الذى يمكن من خلاله التأثير على صورة المجتمع الإسرائيلى”.

وأضاف ناعوم جلعاد: “حزب العمل هو حزب اجتماعى ديمقراطى ويسعى إلى السلام، وهذا الأمر يتناسب مع طبيعتى، وأنا أعتقد أنه بزعامة شيلى يحموفتش سيستطيع أن ينفذ العديد من الإصلاحات داخل المجتمع الإسرائيلى”.

ومن جانبها رحبت رئيسة حزب العمل شيلى يحموفتش بقرار شاليط قائلة: “ناعوم عضو فى حزب العمل منذ سنوات عديدة، وأنا مقتنعة بأن مساهمته لحزب العمل كعضو فى الكنيست ستكون كبيرة، وستكون خطوة مهمة”.

وعلق وزير الدفاع الإسرائيلى إيهود باراك على قرار شاليط قائلا: “كل قوه ستدخل السياسة هى موضع ترحيب من قبلنا، المجتمع الإسرائيلى ملىء بالقوات الخلاقة”، على حد تعبيره.

الجدير بالذكر أن حركة حماس كانت قد أفرجت عن الجندى الإسرائيلى جلعاد شاليط فى الثامن عشر من شهر أكتوبر الماضى، ضمن صفقة تبادل للأسرى مع الحكومة الإسرائيلية، مقابل الإفراج عن 1027 أسيرًا وأسيرة فلسطينية.

صحيفة هاآرتس

إسرائيل تصادق على قانون “المتسللين” غير الإنسانى بالرغم من الانتقادات الدولية والمحلية

صادق الكنيست مساء أمس اثنين، بالقراءة الثانية والثالثة على قانون غير إنسانى يفرض إجراءات عقابية صارمة بحق المتسللين، فى حال ارتكابهم أى مخالفات قانونية داخل إسرائيل.

وقالت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية إن القانون يهدف إلى محاربة ظاهرة التسلل بسجن كل متسلل مدى الحياة، أو اعتقاله إدارياً دون تقديمه للمحاكمة، فى حال ارتكابه جرائم تتعلق بالتعدى على الممتلكات العامة، بالإضافة إلى سن عقوبة تصل إلى عشرة أعوام لأى شخص يساعد المتسللين فى الحصول على المواد الغذائية والأدوية.

ومن جهتها، أدانت منظمة العفو الدولية القانون، معتبرة إياه انتهاكاً واضحاً وصريحاً للقانون الدولى.

وفى السياق نفسه، نقلت الصحيفة العبرية عن المستشار القانونى للكنيست إيال ينون قوله: “أنا أعارض هذا القانون وأطالب بتغير بعض بنوده، لا يعقل أن يسجن شخص مدى الحياة لأنه ارتكب جرائم ضد الممتلكات العامة، هذا ليس قانون جديداً بل تعديل لقانون مكافحة ظاهرة تسلل الإرهابيين لإسرائيل” بحسب قوله.

بينما عارض عضو الكنيست دوف هينمان القانون قائلاً: “القانون لا يراعى أن هناك بعض اللاجئين الفارين خوفاً على حياتهم، يجب أن نستذكر أن هذا الأمر حدث فعلاً فى إسرائيل، حين هاجر اليهود فى العديد من الحالات من القتل الوحشى”.

 

youm7