أثارت فتوى الشيخ هاشم إسلام بإهدار دم وقتل الداعين لمظاهرات 24 أغسطس لأنهم يرتكبون خيانة عظمى، ردود فعل غاضبة من قبل نشطاء موقعى التواصل الاجتماعى “فيس بوك، تويتر”.

ووجه مصطفى بكرى عضو مجلس الشعب المنحل سؤالا إلى الرئيس محمد مرسى حول تلك الفتوى، قائلا: “ما رأى الرئيس مرسى فى الفتاوى التى تصدر بإهدار دم المتظاهرين؟.. إنها عودة للارتداد؟ لن يقبلها عاقل فى مصر التظاهر حق مشروع”.

وتابع بكرى عبر تغريدات بموقع تويتر: “هل دخلنا إلى زمن إهدار الدماء لمجرد الخلاف السياسى؟.. هل هذه هى ديمقراطية الإخوان؟ مؤكدا أن من حق الناس التظاهر السلمى دفاعا عن الوطن”.

وشدد بكرى على أن شباب المنصة وطنيون شرفاء وضحايا للعنف الذى مورس ضدهم، مؤكدا أنهم ليسوا دعاة تخريب ومن حقهم وغيرهم أن يعبروا عن آرائهم سلميا.

ورفض بكرى الإرهاب باسم الدين طالبا رأى شيخ الأزهر فى فتوى إهدار دم المتظاهرين مشيرا إلى أن هذه دعوى للعنف وإشعال الحرب الأهلية فى البلاد، واستكمل بكرى قائلا: “الحق فى التظاهر حق مشروع طالما كانت المظاهرات سلمية فكفوا عن استخدام أساليب الإرهاب الفكرى، لقد سقط زمن الخوف وإرهاب المعارضين وتشويههم”.

واستطرد بكرى، قائلا: “فى زمن الحرية والثورة على الطغيان تهدر دماءنا لأننا تجرأنا واختلفنا مع الإخوان، هل هذه هى الحرية يا سيادة الرئيس؟”.

واختتم بكرى: “حملات التخويف والتهديد والمصادرة والبلاغات والحروب الدنيئة بلغت مداها، لقد اغتالوا الحرية وأهدروا حقوقنا جهارا نهارا، لا يجب أن نستسلم أبدا”.

وطالب الدكتور مصطفى النجار عضو مجلس الشعب السابق الأزهر الشريف باتخاذ موقفا حاسما ضد الشيخ الأزهرى الذى أفتى بإهدار دماء متظاهرى 24 أغسطس، لافتا إلى أنه لابد وأن يستبعد من الأزهر.

وقال النجار عبر تغريدة له بموقع تويتر “الشيخ الأزهرى الذى تورط فى الفتوى المشينة يجب أن ينزع عنه لباس الأزهر للأبد، ننتظر موقفا حاسما من شيخ الأزهر ليطهر الأزهر نفسه بنفسه”.

وانتقد الدكتور محمد البرادعى، الرئيس السابق لوكالة الطاقة الذرية، فتوى قتل متظاهرى 24 أغسطس، مطالبا بمحاكمة المشايخ أصحاب تلك الفتاوى.

وأشار البرادعى، عبر تغريدة له عبر حسابه الرسمى بموقع “تويتر”، قائلا: “إذا لم يحاكم هؤلاء “المشايخ” فورا سننزلق إلى نظام فاشى يتستر بعباءة “الدين”.

بينما دعا نادر بكار المتحدث الرسمى باسم حزب النور السلفى الأزهر الشريف لإصدار بيانا واضحا حول الفتوى، مشددا على أن حرية الرأى مكفولة للجميع فى حال سلميتها.

وقال بكار عبر تغريدات بموقع تويتر: “ننتظر من الأزهر بيانا واضحا يرفض فيه الفتوى الغريبة التى صدمتنا جميعا ضد متظاهرى 24اغسطس، حرية التعبير مكفولة للجميع طالما كانت بشكل سلمى”.

وفى سياق متصل طالب بكار وزارة الداخلية بضرورة أخذ التهديدات التى تطلقها جهات بعينها تريد تحويل البلد إلى فوضى، وتجنح إلى استخدام العنف على محمل الجد.

وتابع: “أكرر، لك مطلق الحرية أن تختلف مع الرئيس وتعارض سياسته طالما كنت ملتزما بالسلمية وعدم تعطيل سير الحياة المدنية ولم تخرب منشأة عامة أو خاصة”.

وطالب المهندس باسل عادل، عضو مجلس الشعب السابق الرئيس محمد مرسى، بإحالة الشيخ “هاشم إسلام” عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، الذى أفتى بإهدار دم متظاهرى 24 أغسطس إلى التحقيق، لافتا إلى أن من يصدر فتاوى سياسية لقتل المسلمين لا بد أن يحاسب مثلما حدث مع رئيس تحرير جريدة الدستور.

وأشار عادل، عبر تغريدة على “تويتر” قائلا: من يصدر فتاوى لقتل مسلمين بدوافع سياسية، على الدكتور مرسى أن يحيله للتحقيق مثلما فعل مع رئيس تحرير جريدة الدستور، مضيفا: “العدل أساس الملك”.

وحذر عادل من تضييق الحريات وحروب الرأى وتكميم الأفواه، مشيرا إلى أن ذلك يمثل نذير شؤم لأمة طلبت الحرية فى كل الميادين.

وأكد المهندس أحمد خيرى عضو المكتب السياسى لحزب المصريين الأحرار على اختلافه مع الدعوات لثورة فى 24 أغسطس، إلا أن إهدار دم المتظاهرين إرهاب.

وقال خيرى عبر تغريدة بموقع تويتر: “اختلف و لن أشارك فى مظاهرات ٢٤ اغسطس بس إهدار دمهم لابد أن يدينه الجميع الرافض قبل المتفق معهم، لأن ده إرهاب غير مقبول”.

youm7

ضع رأيك هنا