شعلة التغيير في العالم العربي جاءت من شبكات التواصل الاجتماعي، لكن تواجد الموالين للنظام السوري هو ما بات ملحوظاً بقوة بعد التظاهرات الاحتجاجية الأخيرة، ويطلق مصصلح “رؤوس البيض”على المنضمين حديثاً لشبكة تويتر، ومنهم الموالون للنظام، والسبب يعود إلى أنهم جدد على هذه الشبكة وعدم معرفتهم بكيفية تغيير الصورة “الأفاتار” وهي صورة صغيرة تظهر بجانب تعليقات المشاركين.

ومعظم مناهضي النظام الذين يحدثون حساباتهم في “تويتر” لا يستطيعون تحديث حساباتهم أو إضافة تعليقاتهم سوى بعد العودة إلى المنزل واستخدام أجهزة الحاسوب الشخصي، وذلك بسبب سرعة الانترنت البطيئة والتي تعتمد على الهاتف كما هو معروف بـ”الدايل أب”.

ومؤخراَ ظهر مستخدمون يقومون بتحديث حساباتهم في موقع الحدث ومعظم تعليقاتهم تشمل رسائل تهديد ووعيد، وهؤلاء يستخدمون على الأغلب الهواتف الذكية غير المتوفرة لمعظم السوريين بسبب غلائها وتحديداً هاتف “الايفون” الذي يصل سعره في سوريا لأكثر من ثلاثة أضعاف سعره في بقية الدول، ويستخدمون شبكات اتصال حديثة من طراز “الثري جي” وهي الشبكات المتوفرة في المدن الرئيسية فقط.

وهناك مجموعة تصل تقريباً إلى 60 مستخدما بعض أسماءها تحتوي على عبارات تخدش الحياء وتقوم بشتم وسب كل من يعترض طريقها أو نهجها في عملية التواصل، وجميع أعضاءها يتحركون في نفس الوقت ويتعاملون بنفس الأجندة ونفس مفردات الوعيد والتهديد.

والأغرب أن هؤلاء يستخدمون برنامجاً خاصاً لإضافة التعليقات على مواقعهم عبر تويتير ما يثير التساؤلات حول ما إذا كانوا مدعومين من سلطات أمنية معينة

العربية.

ضع رأيك هنا