Site Loader

يقدم تقرير اتجاه “جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية” الصادر عن اتحاد الصناعة في سان فرانسيسكو لمحة عن التطورات التي سوف تطرأ على مستقبل التقنيات الحديثة خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتوقعت شركة أبحاث السوق “Distimo”، المختصة فقط بتحليل تطبيقات الأسواق، تنامي حصة الألعاب من بين التطبيقات المجانية المقدمة من شركة “آبل- آي فون”، حيث ستصل إلى ما يزيد على 90% من هذه التطبيقات. 

كما وجدت لجنة التأمين التابعة لـ”جمعية الإلكترونيات الاستهلاكية” (CEA) أن أكثر من 80% من أصحاب التليفونات الذكية يستخدمون هواتفهم لممارسة الألعاب لمدة تصل إلى 15 دقيقة على الأقل أسبوعياً. وهناك أكثر من النصف يقضون أكثر من ساعة أسبوعياً في حل الألغاز. كما كشفت أن 10% من المستهلكين يلعبون على الأقل 16 ساعة على هواتفهم.

لذلك يتوقع جاك كاتس، المحلل من “CEA”، أن الطلب سيزداد على الجيل الجديد من الهواتف الذكية التي تستند إلى عرض ومعالجة الرسومات بالنسبة للألعاب ثلاثية الأبعاد.

يُشار إلى أن الألعاب التي تعتمد على مناظر طبيعية مع رسومات معقدة تعمل حتى الآن فقط على أنظمة تشغيل وأجهزة كمبيوتر فائقة الأداء. الأمر الذي سيعزز مواقف مصنعي الأجهزة بوجه خاص سواء في سوق الألعاب أو لدى الأجهزة النقالة عند تطوير ألعاب ناجحة يمكن تشغيلها ضمن تطبيقات الهواتف الذكية.

ففي هذا الصدد حقق صانعو “سوني بلاي ستيشن” نجاحاً بإصدارهم التليفون الذكي مزود ببلاي ستيشن محمول. أما إصدار “نينتيندو 3D” لألعاب الجيب “دي. إس” فتقف في الصدارة لعام 2011.

وبذلك يتوقع كاتس أن مايكروسوفت سوف تلحق بهم قريباً.

ويضيف “عندما يتجه جزء من 40 مليون مستخدم من “مايكروسوفت إكس بوكس” إلى شراء الهواتف الذكية لمايكروسوفت، فإن حصتها في السوق ستتضاعف”. حيث باعت من “ويندوز فون 7” حتى الآن 1.5 مليون قطعة. 

وداعاً لشبكة الإنترنت السلكية

التطور التكنولوجي الهائل وسرعة التوسع في شبكات المحمول جعل موردي أنظمة النطاق العريض broad band على استعداد لقفزة كبيرة في المستقبل، والذي تقرره لجنة التأمين التابعة لـ”CEA” لعام 2012، الأمر الذي سيدفع المستخدمين نحو العدول تماماً عن الاتصال بشبكات الإنترنت السلكية في ما يعرف “إنترنت-كابل” وتصفح الإنترنت عبر الشبكات اللاسلكية الخلوية.

ويعد المعيار اللاسلكي الجديد طويل الأمد الذي يقدم بالفعل الدعم الرئيس في عدة دول كبرى، بمعدلات نقل تصل إلى 20 ميغابايت في الثانية عن طريق “Downlink”، كذلك في اتجاه الجهاز.

وحالياً تعتمد غالبية الأسر في الولايات المتحدة الأمريكية على أنظمة اتصال “دي. إس. إل” التي تصل سرعتها بالكاد إلى أربعة ميغابايت في الثانية. 

تقنية الـ”LTE”

لذلك جاءت فكرة تقنية التطور طويل الأمد “LTE” لتعمل على نحو أفضل في “نقل البيانات المتماثلة”. وبالتالي تزداد سرعة البيانات المنقولة إلى المستهلك والمعروفة أيضاً باسم “بيانات الإرسال”، التي تشمل أيضاً المكالمات عبر بروتوكول الإنترنت والمؤتمرات عبر الفيديو، كما تضم أيضاً الصور وأشرطة الفيديو التي يتم تحميلها على المواقع والشبكات الاجتماعية.

وطبقاً لدراسات اسقصائية حديثة خاصة بـ”معرض الإلكترونيات للمستهلك” فإن نصف الأسر الأمريكية تأمل في تفعيل المزيد من الأنشطة على شبكة الإنترنت مثل المكالمات عبر الفيديو وتبادل الصور وأشرطة الفيديو.

المصــــــــــــدر:http://www.alarabiya.net   

التاريـــــــــــخ:02\1\2011

تاريخ زيارة الموقع:05  \1\2011
ويمكنك تصفحه من خلال : http://www.alarabiya.net/articles/2011/01/03/132036.html